الفهرسة

    شاطر

    نسرين عسكر

    عدد المساهمات: 6
    تاريخ التسجيل: 23/06/2009

    الفهرسة

    مُساهمة  نسرين عسكر في الأربعاء يونيو 24, 2009 9:15 pm

    واقع الفهرسة الآلية المشتركة

    وتكمن أهمية الدراسة في الإطلاع على واقع الفهرسة الآلية المشتركة لأوعية المعلومات العربية في مكتبات العالم، ومعرفة النظم الآلية التي تستخدمها المكتبات العربية ومدى توافقها مع المواصفات العالمية لتبادل التسجيلات الببليوجرافية خاصةً في ظل عدم وجود دراسات عربية مسحية وميدانية لدراسة واقع الفهرسة والضبط الببليوجرافي للمجموعات العربية داخل الوطن العربي وخارجه ومستوى التعاون بين المكتبات في مجال الفهرسة التعاونية الآلية.
    ولهذا تسعى هذه الدراسة إلى بيان الحالة الراهنة للإجراءات الفنية (الفهرسة والتصنيف) للمجموعات العربية في المكتبات داخل الوطن العربي وخارجه، وهل هناك اختلاف وتنوع بين تلك المكتبات العربية والمكتبات الأجنبية خاصة إن المرحلة القادمة سوف تشهد برامج تعاونية للفهرسة من خلال استخدام شبكة الإنترنت تهدف إلى إيجاد إطار مشترك للعمل الجماعي لتحقيق المشاركة في الموارد وتوحيد المعايير الفنية والتقنية، وخفض التكاليف المالية لأعمال الضبط الببليوجرافي وإدارة أوعية المعلومات للمجموعات العربية في مكتبات العالم.


    41مكتبة عربية وأجنبية
    لقد تمَّ إجراء الدراسة على (41) مكتبة موزعة على (23) دولة، منها (29) مكتبة في (12) دولة عربية و (12) مكتبة في (11) دولة أجنبية، وسوف يتم تحليل البيانات وفقًا للعناصر التالية:
    1- مجموع الكتب وأوعية المعلومات في المكتبات العربية والأجنبية.
    2- أنظمة الفهرسة والتصنيف المستخدمة في المكتبات العربية والأجنبية.
    3- أنظمة التشغيل الآلي المستخدم في المكتبات العربية والأجنبية وهل هو متوافق مع نظام المارك21 والمواصفة القياسية Z39.50.
    4- التعاون في مجال الفهرسة الآلية في المكتبات العربية والمكتبات الأجنبية.
    5- استفادة المكتبات العربية والأجنبية من نظام .OCLC


    .مجموع الكتب وأوعية المعلومات في المكتبات العربية والأجنبية
    يبلغ حجم أوعية المعلومات باللغة العربية في المكتبات التي تضمنتها الدراسة (7.948.021) مادة، منها (96%) في المكتبات العربية و (4%) فقط في المكتبات الأجنبية، بمتوسط (263.718) مادة لكل مكتبة عربية مقارنة

    بـ (25.015) مادة لكل مكتبة أجنبية، وهذا يعطي دلالة على أهمية الفهرسة التعاونية بين المكتبات العربية والأجنبية.
    وقد بينت هذه الدراسات أن غالبية أوعية المعلومات من الكتب حيث تمثل نسبة (82%) من مجموع أوعية المعلومات ، كما يشير الجدول السابق إلى أن المكتبات العربية تركز في مجموعاتها على الكتب أكثر من المكتبات الأجنبية ، حيث تصل نسبة الكتب في المكتبات العربية إلى (82%) مقارنة بنسبة (71%) للكتب في المكتبات الأجنبية من مجموع ما تقتنيه من المواد باللغة العربية. ويلاحظ أن المكتبات الأجنبية تركز على المخطوطات أكثر من المكتبات العربية، حيث تمثل المخطوطات (16%) من مقتنيات المكتبات الأجنبية بينما لا تتجاوز نسبتها (3%) من مجموع مقتنيات المكتبات العربية.


    [i]

    أنظمة الفهرسة والتصنيف
    إن أغلب المكتبات تستخدم الفهرسة الآلية لضبط أوعية المعلومات العربية بنسبة (95%) ، وهذا مطابق لنتائج الدراسات السابقة، والتي توصلت إلى أن (90%) من المكتبات العربية تستخدم الفهرسة الآلية، كما توصلت الدراسة إلى أن (40) مكتبة تمثل نسبة (98%) تستخدم قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية، وأن هناك مكتبة واحدة وهي مؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالمغرب تستخدم نظام تدوب
    ISBD لفهرسة مجموعاتها العربية. ولم يسجل أي اختلاف بين المكتبات العربية والمكتبات الأجنبية في استخدام وتطبيق قواعد الفهرسة ، إذ أن الغالبية تتبع قواعد الأنجلو أمريكية مع اختلافات في التطبيق يرجع إلى اختلاف الترجمة وعدم تطابقها في بعض الأحيان ، وهذا خارج عن مجال الدراسة الحالية.
    كما تنوعت أنظمة التصنيف المستخدمة في المكتبات العربية والأجنبية، ويوضح الجدول رقم (2) أن تصنيف ديوي العشري احتل المرتبة الأولى بين التصانيف المستخدمة . حيث استخدم في (27) مكتبة تمثل نسبة (66%)، يليه تصنيف مكتبة الكونجرس والذي تستخدمه (
    مكتبات تمثل نسبة (19%) ، وأخيرًا التصنيف العشري العالمي والمستخدم بنسبة (5%).

    وعند مقارنة المكتبات العربية بالمكتبات الأجنبية نلاحظ أن جميع المكتبات العربية تستخدم تصنيف ديوي والكونجرس فقط، ديوي بنسبة (79%) والكونجرس بنسبة (21%)، بينما تستخدم المكتبات الأجنبية نظام تصنيف ديوي بنسبة (33%) يليه الكونجرس والعشري العالمي بنسبة (17%) لكل منهما ، ولعل الفارق بين المكتبات العربية والأجنبية في أن المكتبات الأجنبية تستخدم الكونجرس والعشري بنسبة متوازنة مع وجود خطط تصنيف أخرى تستخدم مثل نظام
    ALEPA ونظام SAB
    وغيرهما من الأنظمة على خلاف المكتبات العربية التي لا تستخدم غير تصنيف ديوي العشري والكونجرس فقط .
    اشراف / نسرين أحمد عسكر

    اخصائية المكتبة
    [/i]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 2:18 pm