القطار المغناطيسى

    شاطر
    avatar
    منة صلاح

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010
    العمر : 20
    الموقع : alialmasry.yoo7.com

    القطار المغناطيسى

    مُساهمة  منة صلاح في الجمعة أبريل 30, 2010 7:53 pm

    القطار المغناطيسي المعلق (بالإنجليزية: Magnetically levitating train‏) ،(بالفرنسية: Suspension train magnétique‏) أو ما يعرف اختصارا بالماجليف "Maglev" وهي اختصار Magnitic levitation، وهو قطار يعمل بقوة الرفع المغناطيسية. أي يعتمد في عمله على المغناطيس حيث أنه لا يحتوي على محركات ميكانيكية ولا يسير على قضبان حديدية فهو يطفو في الهواء معتمدا على وسادة مغناطيسية يعمل على تكوينها مجالات كهرومغناطيسية قوية , وتمتاز هذه القطارات بسرعتها العالية التي تصل إلى 550 كم \ساعة , (نظريا يمكن أن تبلغ سرعته 1700كلم\س).

    ويعتبرالقطار المغناطيسي السريع أول ابتكار جوهري في تقنية بناء السكك الحديدية منذ صناعة القطارات الأولى وهو أول نظام للسكك يتحرك إلى الأمام دون الحاجة إلى عجلات ومحاور وبالتالي دون احتكاك، إنها بمعنى آخر تخلي التقنية الميكانيكية عن مكانها لصالح التقنية الالكترونية.

    مبدأ عمل القطار المغناطيسي
    ندما يكون لدينا مغناطيسين ونقوم بتقريبهما من بعض فإننا نلاحظ أنهما إما أن يتجاذبان (اختلاف الشحنة + - أو - + ) أو يتنافران (تماثل الشحنة + + أو - -)، والتفسير لهذه الظاهرة هو أن كل مغناطيس يولد مجال مغناطيسي فيأثر به على الاخر، وبهذا نستطيع تعليق الأشياء. تم تطوير وتصنيع هذا القطار بشكل أساسي في ألمانيا واليابان. إن أي قطار مغناطيسي في العالم مصمم وفق إحدى التقنيتين:

    نظام التعليق الكهروديناميكي
    نظام التعليق الكهروديناميكي (بالإنجليزية: ElectroDynamique System EDS‏) تعتمد هذه التقنية على قوى التنافر المتولدة بين مجالين مغناطيسيين يملكان نفس الشحنة لرفع القطار فوق سكة الحديد، حيث أنه تكون هناك مغناطيسات قوية مثبته في أسفل القطار تعمل على توليد أحد المجالات المغناطيسية والمجال الثاني يعمل على توليده مجموعة لفائف أسلاك من موصلات فائقة التوصيل تكون مثبته على جدران سكة الحديد الخاصة به. ولارتفاع درجة حرارة الموصلات تأثرا بالتيار الكهربائي فإنه يتم وضعها في أوعية من النيتروجين السائل (درجة تجمد النيتروجين السائل في الظروف القياسية هي 210 ْم ).

    بالنسبة لهذه التقنية , حينما يكون القطار يسير بسرعة منخفضة فإن التيار الناتج وتدفق الشحنات الكهربائية في اللفائف لا يكون كافيا لجعل القطار يسير في ارتفاع ثابت و لهذا السبب عمد مصممو القطار على تدعيمه بعجلات من الأسفل تساعده في الحفاظ على ثباته حتى يصل إلى السرعة التي تضمن سيره بثبات, ولكي يتحرك القطار فإنه يتم تدعيم اللفائف المعدنية المثبتة على جدران السكة بقوة متولدة من مجال مغناطيسي منفصل تأثر على المغناطيسات المثبتة أسفل القطار وتعمل على تحريكه والتحكم في سرعته.

    ولكن هذه التقنية لا تزال ذات تكلفة باهضة لتعميمها بشكل واسع. النسخة التجارية الوحيدة المتوفرة اليوم تعمل على خط يبلغ طوله 30 كلم، بين مدينة شانغهاي الصينية ومطارها، وقد وضعت في الخدمة منذ 2004. أثناء تجربته لأول مرّة، بلغ هذا القطار سرعة قصوى مقدارها 500 كلم\س، فيما لم تتجاوز في الظروف العادية 430 كلم\س (الرقم القياسي العالمي هو 581 سجل في اليابان عام 2003 اسرع ب 7 كم/س من الرقم السابق المسجل بواسطة TGV الفرنسي الذي سجل 574كلم/سا كأقصى سرعة).

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 12:38 am